.

. (( ذهبت دولة أصحاب البدع و وهى حبلهم ثم انقطع )) للشيخ الفاضل أبي بلال الحضرمي حفظه الله تعالى 10 ربيع الثاني 1441 هـ  



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-05-14, 11:33 PM   #1

ثبّته الله تعالى على السنة

 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 1,173
معدل تقييم المستوى: 10
أبو عبد الرحمن إبراهيم أوموسي is on a distinguished road
a20 نهاية الحرية



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الإله الحق لا شريك له في عبادته كما أنه لا شريك له في ملكه ، أتم نعمته على عباده المؤمنين ورضي لهم الإسلام دينا وأشهد أن محمدا عبده ورسوله النبي المهداة المبعوث رحمة للعالمين عليه أفضل الصلاة والسلام وعلى آله وأصحابه أجمعين حملة هذا الدين وحراس العقيدة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد :
فقد ازداد الشر وكثرت وسائله بكل جدية وتوطيد وتخطيط من أعداء الإسلام لمحاربة الإسلام وتخريب عقيدة المسلمين الصحيحة ، وأخلاقهم وذلك بأيد من أبناء جلدتنا ويتكلمون بلساننا ـ أدركوا هذا أم لم يدركوه ـ وذلك سواء بمعتقدات فاسدة تنسب إلى الإسلام ـ وهو برئ منها ـ كما هو الحال عند الصوفية وغيرها من الفرق السالفة من معتزلة وخوارج وغيرهم أو بشعارت سواء بإسم "حرية المعتقد " ، " احترام الأديان " ، "تسامح الأديان " وبإسم "حقوق المرأة " " حرية المرأة " " المساواة" " حقوق الطفل " لتخريب البيوت ونزع أخلاق المرأة وحشمتها وإخراجها إلى التبرج والسفور مما يؤدي إلى انتشار الفواحش وإلى تخريب المجتمع ،

قال الشيخ أمان ـ رحمه الله تعالى ـ :قال الشيخ أمان الجامي ـ رحمه الله تعالى ـالإسلام عمل ، الإسلام لا يورث ، إنما ترث المال من أبائك وأجدادك ، أما الإسلام قد يكون المرء يولد من أبوين كافرين ، فيوفقه الله فيكتسب الإسلام الإخلاص ، وقد ينعكس كما هو واقع عند الديمقراطيين الذين عندهم حرية العقيدة بحيث يجوز للمسلم هناك أن ينعكس مسلما ثم يتحول يهوديا ثم نصرانيا ، ويتقلب كما يشاء عملا بحرية النظام الديمقراطي الذي يعطي للإنسان حرية مطلقة ،لا أحد يعترض على الآخر لا في عقيدته ولا في أخلاقه ولا في أقواله ، يسب من يشاء ويشتم من يشاء ، يسب الله ورسوله ، ويسخر بالإسلام ممنوع أن يعترض عليه أحد لأن القانون أباح ، والقانون يجب احترامه ، كلمة يجب احترام القانون خطيرة أي يجب الإيمان بتلك القوانين الخارجة عن الإسلام والمحاربة للإسلام يجب احترامها عندهم والدول التي خضعت للديمقراطية ورفعت رايتها تخضع لهذا ، هل تصدقون إذا قلت لكم أن في بعض الدول الإسلامية ، دخلت هذه الحرية اللهم إني لم أعلم حرية العقيدة دخلت ، دخلت حرية الأخلاق يجوز للمرء أن يقضي وطره من أية امرأة شاء في أي مكان شاء ما لم يغتصبها ، يجوز ويجوز في دولة عربية كبيرة تدين بهذا الدين ، ولا يجوز المطالبة بإقامة الحدود ما لم تدعي المرأة أنها غصبت ، تتقدم للمحكمة وقبل ذلك لا ، سب من شئت واشتم من شئت وكفر من شئت ،
الذي لم اسمع حتى الآن في الدول المنتسبة للإسلام حرية العقيدة ، اي جواز النتقال من ملة إلى ملة كما هو في أروبا ، هذه المعاني القول ، يجب احترام القانون ، يؤدي إلأى هذا المعنى أي أن القانون الذي تعيش تحته في بلدك يبيح هذه الأشياء ، يجب أن تخضع لذلك القانون بمعنى يلزمك أن تكفر مع الناس حيثة كفروا وبما كفروا به ، احمدوا ربكم على ما أنتم عليه من إسلام وعقيدة سلفية وتقيد بالإسلام ، مع ما نحس من نقص في التطبيق وضعف لكن فلنحمد الله على ما نحن فيه فلنطلب المزيد من فضله سبحانه .اهـ كلامه من شرح قرة عيون الموحدين

قال هذا رحمه الله على وقت يزيد على أكثر من عشر سنين فكيف الحال الآن نسأل الله السلامة والعافية .

قال تعالى :
{ ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه}

قال عز وجل :
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}

قال تعالى :
{وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ}

وكأن الإسلام وهو الوحي المنزل من عند الله بواسطة جبريل عليه السلام إلى نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ، وهو صالح لكل زمان وفي كل مكان إلى أن يرفع إليه ، لم يحفظ حقوقا تضبط وتستقيم بها الحياة كما جاء بها نبينا محمد عليه الصلاة والسلام في الوحيين الشريفين الكتاب والسنة وعمل بها كما أمره ربه عز وجل ، وتلقاها و فهمها الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وطبقوها في حياتهم واستقامت أمورهم ونالوا بذلك العز والتمكين، ولايزال أهل العلم من التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين يردون ويبينون هذه الأفكار أو المعتقدات الداخلة على الإسلام والعقيدة وينصحون ويوجهون الأمة بالأخذ بما جاء في الكتاب والسنة بما تستقيم به أمورهم وبما يتم به لهم الأمن والعز والتمكين والسعادة في الدنيا والأخرة .

قال العلامة الفوزان ـ حفظه الله تعالى ـ:
فاتقوا الله، عباد الله، الأمر شديد، والخطر كبير في هذا الزمان وأكثركم غافلون، غافلون عن هذا، راقبوا أولادكم، تابعوهم خذوهم للمساجد، خذوهم للدروس والمحاضرات الطيبة، استصحبوهم في مجالسكم ليسمعوا كلام الرجال، ويتربوا على أحسن الخصال، التربية لا تحصل عفوا، التربية الطيبة لا تحصل عفوا، لا تحصل إلا بتعب وكد ومشقة؛ ولكن النتائج حميدة إذا كانت تربية صالحة: "كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ" يولد فطرته سليمة طيبة كالتربة الطيبة الخصبة؛ لكن قد يعتريها من التربية ما يصرفها ويفسدها قال صلى الله عليه وسلم: "كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ" يجعلانه يهوديا، "أَوْ يُنَصِّرَانِهِ" يجعلانه نصرانيا، "أَوْ يُمَجِّسَانِهِ" يجعلانه مجوسيا وذلك بالتربية السيئة، إما بإهمال الأبوين،
وإما بمتابعة هذه الوسائل المدمرة المرئية والمقروءةوالمسموعة
وهي متوفرة بالجوالات وفي الانترنت وفي الفيس بوك كما يسمونه وفي أشياء لا أعرفها وهي وسائل تدمير وخراب للبيوت والأسر والمجتمعات وهذا ما يريده أعداء الإسلام، أعداء الإسلام غزوكم اليوم لا بالسلاح، وإنما غزوكم بالأفكار السيئة، غزوكم بالأدوات المدمرة وسائل الاتصالات وأنتم غافلون عن ذلك.اهـ في خطبة جمعة أولادكم أمانة في أعناقكم
وقال أيضا ـ حفظه الله تعالى ـ:

هذه البلاد محسودة من قبل الأعداء، من كفار ومنافقين، وأذنابهم ممن ينادي بصوتهم، وينعق بكلامه، فهي مستهدفة في عقيدتها، ومستهدفة في أمنها واستقرارها، ومستهدفة في شبابها وأبناءها، فلا يزال غزو الكفار يتوالى ويتنوع لهذه البلاد كما تعلمون، فهم يغزون العقيدة لإفسادها، ونشر البدع والشرك بالله عز وجل،
ولكن والحمد لله لا يزال في المسلمين في هذه البلاد وفي غيرها من يرد هذه المكائد ويدحضها بحجج الكتاب والسنة وما عليه سلف الأمة،
وهي مغزوة أيضاً في أمنها واستقرارها، وأنتم تشاهدون الحملات تلو الحملات، يدسون علينا من المتشددين بإسم الإسلام، ومن أبنائنا من يحمل هذا الفكر الضال، ويريد تقويض هذه البلاد وأمنها، ويمدونهم بالسلاح المتنوع، كما تعلمون ذلك مما ينشر بين الحين والآخر مما يعثر عليه مما يخزَّن ضدكم، وعلى يد بعض من يسكن هذه البلاد من الطوائف المنحرفة والمعادية لمذهب أهل السنة والجماعة، حتى إنهم يدفنون هذه الأسلحة في المقابر، وفي المزارع، وفي البيوت،
(وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) [الأنفال:30]،

ومن هذا الغزو،

الـــــــــــــــــغزو الفـــــــــــكري

بتــــــضليل الشباب بأفكار منحرفة، إما بالتشدد والغلو ومــــــذهب الخـــــوارج، وإما بالإنــــــــــــحلال والإنـــــــحراف في الفكر كما عليه اللــــيبراليين والــــــــــــعلمانيين وأصــــــــحاب الفــــــــــكر المنحرف من أبناء المسلمين،

فيغزون هذه البلاد في عقيدتها، وفي أمنها واستقرارها، وفي أخلاقها الموروثة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، يفسدون عقول الشباب، أولاً يفسدون أدمغتهم ويحشونها بالأفكار المنحرفة المضادة لهذا الدين، وثانياً يفسدون عقولهم بالمفترات من الدخان والقات، ومن المسكرات من أنواع الخمور، وأشد من ذلك المخدرات بأنواعها تأتي بحملاتٍ كبيرة، وتأتي بكميات كثيرة ومتكررة، كما يكشف لكم في وسائل الإعلام مما يضبط ولله الحمد، فهم يكيدون لهذه البلاد بشتى أنواع الكيد،
وكل ذلك ولله الحمد يدحض، ويردون على أعقابهم خاسئين خاسرين ما دمنا متمسكين بهذا الدين، وقائمين عليه خير القيام، فهم يفسدون شبابنا، يفسدون أفكارهم، ويفسدون عقولهم، والإنسان بعقله، إذا زال العقل وفسد العقل فلا فائدة من الإنسان من لحمه ودمه وجسمه، بل يصبح مريضاً عالةً على مجتمعه، وأنتم تعلمون أن المجتمع بالله ثم بشبابه، فإذا فسد الشباب وانحرفوا انهدم المجتمع، وهذا ما يريده الكفار بحملاتهم، الحملة تلو الأخرى، يكيدون كيداً، والله جل وعلا يكيد لهم، (إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً* وَأَكِيدُ كَيْداً* فَمَهِّلْ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً) [الطارق:15-17]،


ما زال الكفار منذ بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وما زال المنافقون، ما زال الجميع يكيدون لهذا الدين،
(يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)
[التوبة:32]،

فما دمنا متمسكين بهذا الدين وهذا المنهج القويم فإنهم لن يدركوا مطلوبهم، لأن هذا الدين ولله الحمد عصمة لمن تمسك به،

قال تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا)
[آل عمران:103]،
فهو عصمة وملاذ ومنجاة من كيد الكائدين،
إنهم كما تعلمون يروجون هذه المخدرات، ويأتون بها بكميات كبيرة من هنا وهناك، لا يفترون ولا ييأسون، وإذا منعوا من جهة أتوا من الجهة الأخرى، ويجنِّدون من أهل هذه البلاد من أصحاب الشهوات وأصحاب المطامع يغرونهم بالمال فيقومون بترويج هذه المخدرات بينكم وعلى أبنائكم،اهـ
من خطبة الحذر والتحذير من المفسدين في الأرض .

فأين ثمار الديمقراطية من هذا يا من يدافع وينافح عنها وما هي إلا وسيلة من وسائل أعداء الإسلام للغزو والتحكم في المجتمعات للوصول إلى أهدافهم ومأربهم الخبيثة ،

قال تعالى :[ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ]
نسأل الله تعالى أن يحفظ على المسلمين دينهم ومعتقدهم الصحيح وأن يرد كيد أعدائهم وأن يفشل خططهم.


أبو عبد الرحمن إبراهيم أوموسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشهب السلفية على الأفكار الغربية أبو عبد الرحمن إبراهيم أوموسي الـــعــــــــــــام 46 17-10-19 01:56 AM
(اسطول) الحرية إثمه أكبر من نفعه عبدالله بن علوي باهارون الـــعــــــــــــام 0 08-06-10 12:07 AM


الساعة الآن 04:04 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises
new notificatio by 9adq_ala7sas
منتديات الحامي السلفية

الحقوق محفوظة للجميع شرط ذكر المصدر