.

. (( الغيرة وبيان خطر المنظمات )) خطبة جمعة للشيخ أبي بلال الحضرمي حفظه الله تعالى 1 جمادي الأولى 1441 هـ  



اللغــــة العــــــــربية و القصائد و الأشعار ...

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-01-20, 05:30 PM   #1

ثبّته الله تعالى على السنة

 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 96
معدل تقييم المستوى: 4
أبوزيدعبدالعزيز is on a distinguished road
a12 حَقِيقةُ الرَّفْضِ والتَّصَوُّفِ

حَقِيقةُ الرَّفْضِ والتَّصَوُّفِ

الرَّفْضُ والصُّوفُ مَدْعومان مِنْ دُوَلِ ... إِذْ عِنْدَهم كَبَيَاضِ الثَّلْجِ في الْجَبَلِ

طَريقَتان مَليئَتان بِالزَّلَل ... مُنْدَسَّتان على الإِسْلامِ ذي الْمَثَل

مَصْنوعَتان لِغَايةِ الظَّلَام خِديــ...ـــمَتان لِلشِّرْكِ والغُلُوِّ والحِيَل

إحْداهما عِندَها سَبُّ الصَّحابَةِ ... والأُخْرى غَلَتْ غُلُوًا في خَاتِم الرُّسُل

لا يَأْخُذِ النَّاسَ شَكٌّ في التَّصَوُّفِ ... والرُّفَيْضِ إذْ هُمْ ضُلَّالٌ ذَوُو دَغَل

لَوْلا الْمَحَابِرُ لَاسْتَوى الزَّنَادِقَةُ ... على الْمَنَابِر بالأَخْطارِ والْجَلَل(مقتبس من كلام الشافعي)

ودِينُنا دَعْوةٌ ومَنْهجٌ سَلَفِي ... سَماوِيٌ أفضَلُ الأَدْيانِ والمِلَل

والرَّفضُ والصُّوفُ دَعوةٌ إلى الخَلَل ... إلى الضَّيَاعِ إلى التَّمْيِيعِ والخَطَل

مَقْصودَتان لِضَرْب الدِّينِ والسُّنَنِ ... بِبُرْدةِ الشِّرْك والفُصُوصِ والزَّجَل

مَجْبُولتان على الجَهْل الْمُرَكَّب ... والتَّرَبُّعِ الدُّنْيَوِيِّ والهَوى الذَّبِل

وِبْنَتان مِن اِبْنِ صَهْيونٍ وأمِّ هُيَامٍ ... نَبْتَتان منَ الأخْلاطِ والنِّحَل والدَّخَل(الخديعة)

شَقيقَتَان على إحْياءِ بَاطِلِهم ... كالاِحْتِفاءِ بِمَوْلِدِ النَّبِي الجَمِل

مَوْلوعَتان بِإِنْشاءِ المَعابدِ ... والأوْثانِ والمَسْجِدِ الضَّرارِ والعِجِل

حَريصتان على الخُروجِ والفِتَن ... بَغيضتان لِأَهْل العِلْمِ والعَمَل

أمَّا التَّصوُّفُ يَدعو ظَاهرًا لِسَلَامةٍ ... ولَكنْ يُكِنُّ السَّيْفَ بالحِيَل

والرفض صَاحِبُ الْإرهابِ مُبَاشَرةً... وإنْ دَعا خُلُقًا يَفِيضُ كَالعَسَل

والرفض مَوَّنَ للإرْهابِ مَنْزِلَه ... والصوفُ عَطَّلَ للْجِهادِ مِنْ أَزَل

لا يَذْكُرون الْجِهادَ حَوْلَهم أبَدًا ... لأنَّه سُنَّةُ المَبْعوثِ والرُّسل

تَشَبَّهُوا بالنَّصارى واليَهودِ ... عِبَادةً وَنْهْجًا وأحْكامًا بلا جَدَل

حَبِيبَتان إلى الشَّيْطانِ والبِدَعِ ... مَوْعودتان بِحَرِّ النَّارِ لَا البَلَل

محبوبتان لدى العوام يا أسفا... نضاختان بأقصى الشرك والدجل

والرفض حوْلَه إفْسادُ وعَجْرَفةٌ ... والصوف مُحْدَثَةٌ مِن أخْبَثِ النِّحَل

وبِدْعةُ الصوفِ بَعْدَ التَّابِعين ... تَمَظْهَرَتْ وتُبْنَى على الطُّبُولِ والكَسَل

على البِطَالَةِ يُبْنى والجَهَالةِ،يُعْنَى... بالضَّلالَةِ والتَّغْبيرِ والأُكُل(الرقص حتى يطلع الغبار)

والرفض يَخْدَعُنا بِالسَّيْرِ نَحْوَ مَحَبَّةِ ... الْحُسَيْنِ وآلِ الْبَيْتِ والرُّسل

لكنْ مُجَرَّدُ أَلْعابٍ وليسَ لهمْ ... عَلاقَةٌ بِالحُسَيْنِ والنَّبِي وعَلِي

يوْمَ الْحِدادِ يُذَبِّحُون جِلْدَتَهم ... ويَسْتَغِيثون بِالْوَلِيِّ اِبْنِ وَلِي

مِن طَامَةِ الرفضِ أنَّه يُخادِعُ ... أَمْرَ ذي الْجَلَالِ وأمْرَ خَاتمِ الرُّسل

يُوصِي الرُّفيضُ بِذِكرِ اللهِ إذْ هُوَ ... حُجَّةٌ عَلَيْه سَعى في الزَّيْفِ والبَدَل

حَدِّثْ عنِ الصُّوفيين دُونَما حَرجٍ ... كالشَّاذِليِّ التَّجانِي الْحَاتِمِي الهَمَل

إِذا سَمِعْتَ كَراماتِ التَّصَوُّفِ لا ... تكادُ تَشْبَعُ مِنْ حَماسَةِ الهَزَلِ

ومِنْهمُ مَنْ على مَاءٍ يَسيرُ وفي ... الْهَوَا يَطيرُ دون شَرْعٍ ولَا عَدَل

فَاقْطَعْ بأنَّه زَائِغٌ ومُبْتَدِعٌ ... مُسْتَدْرَجٌ كَالْمَسيحِ صَاحِبِ الدَّجَل

وَيَسْكُتون عنِ الِإلْحَادِيِين ويَمْكُرون... بِالْعُلَما أهْلِ الضِّيَا النَّبِل

أبو زيد عبد العزيز المغربي

09جمادى الأولى 1441 ـ 05 يناير 2020
أبوزيدعبدالعزيز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 08:37 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises
new notificatio by 9adq_ala7sas
منتديات الحامي السلفية

الحقوق محفوظة للجميع شرط ذكر المصدر