.

محاضرة الشيخين الفاضلين جميل الصلوي وعبدالغني العمري حفظهم الله تعالى بدار الحديث السلفية بالحامي 21 رجب 1439 هـ  


العودة   منتديات الحامي السلفية > منتديات الحامي السلفية > التـــوحــيد و العــــقيدة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-04-18, 06:55 PM   #1

ثبّته الله تعالى على السنة

 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 50
معدل تقييم المستوى: 2
أبوزيدعبدالعزيز is on a distinguished road
a20 أمور منكرة و فضيعة يفعلها المسلمون في المواسم وعند الأضرحة والقبور

بسم الله الرحمان الرحيم
أمور منكرة و فضيعة يفعلها المسلمون في المواسم وعند الأضرحة والقبور ..يجب بيانها وإنكارها عملا بقوله تعالى: " وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ "
وفي الحديث قال العلامة الألباني : عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
رواه مسلم والترمذي وابن ماجه والنسائي ولفظه ( صحيح ) صحيح الترغيب والترهيب.
منها:
1 ـ طلب الدعاء من الضريح = شرك أكبر مخرج من الملة قال تعالى: "وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ "
2ـ الاستغاثة بالميت والضريح = شرك أكبر ، لأن الاستغاثة عبادة عظيمة لا يستحقها إلا الله قال تعالى : " إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ".
3 ـــ الاستعاذة بالضريح واللياذ به = شرك أكبر ، كذلك عبادتان لا تليقان إلا بالله ، والأدلة كثيرة منها ما رواه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة: 548 -
[ لعن الله العقرب ؛ لا تدع مصليا ولا غيره . ثم دعا بماء وملح وجعل يمسح عليها ويقرأ ب { قل يا أيها الكافرون } و { قل أعوذ برب الفلق } و { قل أعوذ برب الناس } . ( صحيح )
وقال في الصحيحة :
" كان إذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن ثم قال : اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجأ منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت وقال صلى الله عليه وسلم : من قالهن ثم مات تحت ليلته مات على الفطرة "
4ـ طلب المدد من الميت والنصر على الأعداء ، وإعطاء الولد للعقيم ، والشفاء من الأمراض المستعصية كالبرص وغيره ..وطلب الشفاعة من الضريح..= شرك أكبر قال تعالى : " وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ (13) إِن تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ".
5ـ التيمم بأحجار الضريح اعتقادا منه أنه يعطي الولد للعقيم ويعطي للمياوم المهنة ويشفي المريض ، ويخرج من الفقر إلى الغنى ومن الحزن إلى فرح...= شرك أكبر قال تعالى : " قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ (22) وَلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ ".
6ـ التبرك بتراب الضريح والتيمم عليه والمسح عليه = بدعة ، وشرك أصغر ، وللإشارة فإن الشرك الأصغر ذنب عظيم لا يدخل تحت المشيئة لقوله تعالى : " إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء" وجاء في المسند عَنْ جَابِرٍ قَالَ:"
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارَ ".
أما البدعة فهي أيضا ذنب عظيم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في سنن ابن ماجه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّمَا هُمَا اثْنَتَانِ الْكَلَامُ وَالْهَدْيُ فَأَحْسَنُ الْكَلَامِ كَلَامُ اللَّهِ وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ أَلَا وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدِثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ " وهي أشد من الكبائر قال تعالى : " قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ "فجعل الله القول على الله بغير علم فوق جميع الكبائر بما فيها الشرك .
ومن مفاسد البدع قال الإمام ابن عثيمين رحمه الله كما في الباب المفتوح : " - ومن مفاسد البِدَع: أنها نوع من الشرك، كما قال الله تبارك وتعالى، { أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ } [الشورى:21] .
ولا يخفى أن الشرك لا يُغْفَر، كما قال الله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } [النساء:48] ، وظاهر الآية الكريمة: أن الشرك لا يُغْفَر ولو كان أصغر.
- ومن مفاسد البدع: أن فيها صداً عن سبيل الله؛ لأن الإنسان يشتغل بها عن العبادة الثابتة حقاً، فما ابتَدَع قومٌ بدعة إلا أضاعوا من السنة ما هو مثلها، أو أعظم منها.
- ومن مفاسد البدع: أنها تستلزم القدح في الرسول صلى الله عليه وسلم، وأنه لم يبلغ ما أرسل به، أو كان جاهلاً به، ووجه ذلك: أننا إذا بحثنا في القرآن والسنة لم نجد هذه البدعة، فإما أن يكون الرسول عليه الصلاة والسلام غير عالم بها، وهذا قدح فيه عليه الصلاة والسلام وإما أن يكون عالماً لكن لم يبلغها الناس، وهذا قدح فيه أيضاً، في أنه لم يبلغ ما أرسل إليه.
- ومن مفاسد البدع: أنها تنافي قول الله تعالى: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً } [المائدة:3]؛ لأن مقتضى المبتدع: أن الدين لم يَكْمُل؛ لأننا لا نجد هذه البدعة في دين الله، وإذا كانت من دين الله على زعم هذا المبتدع، وهي لم توجد فيه فإن الدين على زعمه لم يَكْمُل، وهذه مصادمة عظيمة؛ لقول الله تعالى: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ } [المائدة:3] .
- ومن مفاسد البدع: أن مبتدعها نَزَّل نفسه منزلة الرسول؛ لأنه لا أحد يشرع للخلق ما يقرب إلى الله تعالى إلا مَن أرسله الله عز وجل، ولا نبي بعد محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
فهذا الذي ابتدع كأنه بلسان الحال يقول: إنه يُشَرِّع للناس ما يقرب إلى الله، وهذه تعني أنه مشارك للرسول صلى الله عليه وسلم في الرسالة.
- ومن مفاسد البدع: أنها قول على الله بلا علم، وهذا محرم بإجماع المسلمين، قال الله تبارك وتعالى: { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ ".ج131 ص5
7ـ تعليق التمائم والحبال والقنانب في العنق واليدين والرجلين والسيارات لدفع العين = بدعة ، وشرك أصغر فقد أخرج الإمام الألباني في صحيحته عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إن الرقى و التمائم و التولة شرك".
، وإذا اعتقد أنها تنفع وتضر بنفسها من دون الله فهي شرك أكبر قال تعالى : " وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ " .
8ـ المبيت في الخلوة التي بها الضريح = بدعة ، ومن وسائل الشرك.
9ـ السحر كالعطف والصرف = كفر أكبر قال تعالى : " وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ "
10 الذهاب عند الكهان والمشعوذين والعرافين وأصحاب الفال والمنجمين = بدعة و شرك أصغر ،أخرج الإمام الألباني في صحيح الترغيب عن صفية بنت أبي عبيد عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما "
قال: رواه مسلم .
11ـ الذهاب إلى الكهان والمشعوذين والعرافين وأصحاب الفال والمنجمين وتصديقهم شرك أصغر وأكبر وكفر ، فقد أخرج الألباني في صحيح الترغيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد
رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وفي أسانيدهم كلام ذكرته في مختصر السنن والحاكم وقال صحيح على شرطهما
وقد فصل الإمام ابن عثيمين في حكم الآتي إلى الكاهن فقال: " والذي يأتي إلى الكاهن ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: أن يأتي إلى الكاهن فيسأله من غير أن يصدقه، فهذا محرم ، وعقوبة فاعله أن لا تقبل له صلاة أربعين يوماً ، كما ثبت في صحيح مسلم أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال: "من أتى عرافاً فسأله لم تقبل له صلاة أربعين يوماً أو أربعين ليلة" .
القسم الثاني: أن يأتي إلى الكاهن فيسأله ويصدقه بما أخبر به، فهذا كفر بالله-عز وجل- لأنه صدقه في دعوى علمه الغيب،وتصديق البشري دعوى علم الغيب تكذيب لقول الله -تعالى-: (قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله( (1). ولهذا جاء في الحديث الصحيح: "من أتى كاهناً فصدقه بما يقول : فقد كفر بما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم
القسم الثالث: أن يأتي إلى الكاهن فيسأله ليبين حاله للناس ، وإنها كهانة وتمويه وتضليل ، وهذا لا بأس به ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم ، أتاه ابن صياد ، فأضمر له النبي ، صلى الله عليه وسلم ، شيئاً في نفسه فسأله النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ماذا خبأ له؟ فقال: الدخ يريد الدخان . فقال النبي ، صلى الله عليه وسلم : "اخسأ فلن تعدو قدرك" .مجموع الفتاوى ج22 ص146.
12ـ النشرة وهي الرقية البدعية والشركية = هي من عمل الشيطان.
13ـ التطير والتشاؤم = شرك ،جاء في الحديث " الطيرة شرك ، و ما منا إلا ، و لكن الله يذهبه بالتوكل " .
قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 716 :
أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 131 ) و أبو داود ( 2 / 158 ) و الترمذي.
وقال في الصحيحة : [ من ردته الطيرة فقد قارف الشرك ] . ( صحيح ) وزاد في رواية : قالوا : وما كفارة ذلك يا رسول الله ؟ قال : يقول أحدهم : اللهم لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك ".
14ـ التوسل بالموتى = محرم ، من الشرك .
15ـ الذبح للجن = شرك أكبر قال تعالى : " فصل لربك وانحر"
وأخرج الألباني حديث: (لعنَ اللهُ مَنْ ذبَحَ لغيرِ اللهِ ، لعَنَ اللهُ مَن غيَّرَ تُخُومَ الأرْضِ ، لعَنَ اللهُ من كَمَه الأَعْمى عن السّبيلِ ، لعَنَ اللهُ من سبَّ (و في رواية : عقَّ) والديهِ ، لعَنَ اللهُ مَنْ تولَّى غيْرَ موالِيه ،[لعَنَ اللهُ مَنْ وَقَعَ على بهيمةٍ] ، لَعَنَ اللهُ من عمِلَ عَمَلَ قومِ لُوطٍ ، [لعَنَ اللهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قوْمِ لوطٍ ، لعَنَ اللهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قومِ لوطٍ]) .
وقال: أخرجه الحاكم (4/356) ـ والسياق له ـ ، والبيهقي في «السنن»
16ـ الذبح لله عند القبر والضريح = شرك أصغر.
17ـ التذلل والخضوع للميت = شرك أكبر
18ـ دعاء المسلم ربَّه عند الضريح = بدعة ومن وسائل الشرك
19ـ شد الرحال إلى المواسم والأضرحة = بدعة ومن وسائل الشرك .
سوق الهدي إلى الضريح وذبحه والتقرب إليه بشتى القرابين = شرك أكبر قال تعالى : " قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ".
20ــــ التذلل والخضوع للميت والخوف منه والخشية = شرك أكبر قال تعالى : " وَقَالَ اللَّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلهٌ وَاحِدٌ فَإيَّايَ فَارْهَبُونِ".
21ـــــ دعاء المسلم ربه عند الضريح ظنا منه أنه يُقبل الدعاء عند قبور الأولياء= بدعة وشرك أصغر.
22ـــــ إيواء واستضافة المشعوذين والحزبيين والمُحْدِثين والنزول عندهم = من الابتداع في الدين ،ومن مسائل الجاهلين والمنافقين وأهل الأهواء الضالين المضلين قال الألباني في الأدب المفرد عن أبى الطفيل قال: سئل علي: هل خصّكم النبي صلى الله عليه وسلم بشيء لم يخص به الناس كافة؟ قال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يخص به الناس؛ إلا ما في قراب سيفى، ثم أخرج صحيفة، فإذا فيها مكتوب: "لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من سرق منار الأرض، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من آوى محدثا"
ـ23ــــ شراء الشموع من السدنة لزيارة الضريح = بدعة، من وسائل الشرك
24ــــــ إيقاد الشموع والسرج على الضريح = بدعة من وسائل الشرك.
25ـــــ وضع الوسادة عليه وتنويره بالورود وتحنيطه بالأبخرة = بدعة من وسائل الشرك.
26ـــــــــ تغيير الكساء على الضريح = بدعة من وسائل الشرك.
27ـــ الحلف بالقبلة أو غيرها من المخلوقات كالدواب والجن والأرض = كفر وشرك أصغر روى الإمام السيوطي في جامعه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله ."
تحقيق الألباني( صحيح ) انظر حديث رقم : 6481 في صحيح الجامع .
وروى الإمام الترمذي في سننه بسنده صححه الألباني عن ابن عمر مرفوعا "من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك "
28ـــــــــــ اعتقاد أن لبعض الأولياء حبسا للريح ويرسلونها أو أن لهم تصرفا في هذا الكون ، وأن لهم أودية وأبوابا وآبارا = شرك أكبر والأدلة كثيرة منها قوله تعالى : " قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ"
وقال عز وجل : " قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ (59) أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ (60) أَمَّن جَعَلَ الأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (61) أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ (62) أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (63) أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (64) قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ".
29ـــــ الأكل من قصعة المواسم = بدعة.
30ـــــ المزاد العلني في بعض الأشياء التي يتداولها بعض الدجالين كالسكر حتى يصل إلى ثمن خيالي ، والدعاء لمن اشتراه بالبركة = بدعة وبيع فاسد.
31ــــــ تقسيم الأموال والهبات التي تأتي من بعض الجهات إلى الأضرحة = بدعة.
32ــــــ الذهاب عند بعض من يدعي أنه يأخذ الشعرة النحساء من الرأس = شرك نوع من الكهانة .
33ــــــ تصديق المستدرجين المخرفين الذي يأكلون المواد الحادة والسموم والماء الحار وطاعتهم بدعوى أنهم أولياء = جهل من المسلمين بالدين وبدعة يرتكبونها والبدعة أشد من الكبائر.
34ـــــ أداء الرجل للفريضة عند القبر = بدعة وصاحبها مبتدع.
35ـــــ الصلاة في المسجد الذي فيه قبر = بدعة والصلاة لا تصح بل تُعاد قال تعالى : "وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا".
36ــــــ البناء على الضريح كالقباب = بدعة من وسائل الشرك والمشركين والرافضة الكفار وقد قال صلى الله عليه وسلم اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد ) رواه مالك في الموطأ.
37ـــــــــــ قراءة القرآن عند المقابر = بدعة.
38ـــــــــ قراءة القرآن جماعة عند المقابر والضريح = بدعة.
زد على ما يقع في هذه المواسم من فسق وتمثيليات وهزليات تنضح بالكذب والفجور والاستهزاء والسخرية .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
أبو زيد عبد العزيز
05 شعبان 1439 ـــ 22 أبريل 2018.
أبوزيدعبدالعزيز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 03:55 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises
new notificatio by 9adq_ala7sas
منتديات الحامي السلفية

الحقوق محفوظة للجميع شرط ذكر المصدر