.

(( إنما الأعمال بالخواتيم )) خطبة جمعة لشيخنا الفاضل أبي بلال الحضرمي حفظه الله تعالى بمسجد الرشاد بالحامي حرسها الله 19 رمضان 1440 هـ  


العودة   منتديات الحامي السلفية > منتديات الحامي السلفية > التـــوحــيد و العــــقيدة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-05-19, 10:02 PM   #1

ثبّته الله تعالى على السنة

 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 80
معدل تقييم المستوى: 3
أبوزيدعبدالعزيز is on a distinguished road
a2 شهادة أن محمدا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ــ

بسم الله الرحمان الرحيم
شهادة أن محمدا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ــ

1 ــ معناها : ومعناها لا متبوعَ بحق إلا رسولُ الله ـ صلى الله عليه وسلم ــ
وإن اتُّبِع غيرُه فإنما اتبع بباطل إذا كان لا دليل على ذلك قال تعالى : " قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿31﴾ "
2 ــ مقتضاها : تصديقه فيما أخبر ، وطاعته فيما أمر والنهي عن كل ما نهى عنه وزجر وألا يُعبدَ الله إلا بما شرع رسوله وتقديم قوله على قوله غيره.
3 ــ شروطها : وهي سبعة بأدلتها :
الشرط الأول : الاعتراف برسالته والاعتقاد بذلك باطنا في القلب
الشرط الثاني : النطق بذلك والاعتراف به ظاهرا باللسان ، ودليل هذين الشرطين قوله تعالى : " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ﴿15"
الشرط الثالث : متابعته والعمل بكل ما جاء به من الحق ، وترك ما نهى عنه من الباطل قال تعالى : " قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿31﴾ "
الشرط الرابع : تصديقه فيما أخبر به من أمر ونهي ، كتصديقه في الأمور الغيبية الماضية كأخبار الأنبياء من قبلنا ، والصالحين ، وهكذا الأمور المستقبلية كأشراط الساعة الكبرى والصغرى ونحو ذلك ، فالواجب تصديقه لأنه لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى وقال تعالى : " وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ". ، وفي الصحيحن من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال عليه الصلاة والسلام :" ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر السماء صباحا مساء "
الشرط الخامس: محبته صلى الله عليه وسلم أشد من محبة النفس والمال والولد والوالد وغير ذلك قال عليه السلام : عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قالقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين)).أخرجه مسلم
وفي رواية لمسلم: ((حتى أكون أحبَّ إليه من أهله وماله والناس أجمعين)).
الشرط السادس : تقديم قوله على قول غيره كائنا من كان قال تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿1﴾ "
الشرط السابع :توقيره واحترامه وتعظيمه وإجلاله ولا يكون ذلك إلا بالعمل بالكتاب والسنة قال تعالى : " لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا"
لكن قد استشكل بعض الناس مرجع الضمائر الثلاثة في الأفعال: {وتعزروه وتوقروه وتسبحوه} هل هي عائدة إلى الله، أم إلى الرسول، أم ماذا؟

ووجه الإشكال في الآية كما يتوهمه البعض، أن الضمائر الثلاثة إذا عادت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فإن ذلك يؤدي إلى اضطراب في معنى الآية، ولا يكون المعنى مستقيمًا ولا سليمًا؛ لأن معنى الآية على هذا: أمر المسلمين بالتسبيح للرسول صلى الله عليه وسلم!!

أما إذا عادت الضمائر الثلاثة إلى الله تعالى، فإن المعنى أيضًا يكون مضطربًا؛ لأن الله ليس بحاجة إلى من يعزره ويقويه وينصره، ولأنه هو القوي العزيز.

وكلام المفسرين حول هذه الآية الكريمة، يكشف لنا أن الآية مستقيمة في تركيبها، وصحيحة في معناها؛ وذلك أن الضمائر في قوله تعالى: {وتعزروه وتوقروه} تعود إلى الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فيكون معنى قوله سبحانه: {وتعزروه} أي: تعظموه وتكبروه، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما؛ وقال قتادة معناه: تنصروه بالجهاد معه، والدعوة إلى شريعته؛ ويكون معنى {وتوقروه} من التوقير: وهو الاحترام والإجلال والإعظام. والآية على هذا تأمر المسلمين باحترام الرسول وتعظيمه باتباع ما أمر به، والنهي عما نهى عنه.

أما الضمير في قوله تعالى: {وتسبحوه} فيعود إلى الله تعالى، أي: تسبحون الله بكرة وأصيلاً، يعني: أول النهار وآخره.

ومن الجائز في لغة القرآن أن يكون بعض الكلام راجعًا إلى الله تعالى، وبعضه راجعًا إلى رسوله صلى الله عليه وسلم، ولهذا أمثلة، قال تعالى: {ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون} (النور:52)، فالطاعة لله ولرسوله، والخشية والتقوى لله وحده.

وعلى هذا التوجيه للآية، استحسن بعض القراء الوقف في الآية على قوله سبحانه: {وتعزروه وتوقروه} ثم يكون الابتداء من قوله تعالى: {وتسبحوه بكرة وأصيلا}؛ وقد نقل ابن الجزري هذا الاستحسان، ثم قال: لئلا يوهم اشتراك عود الضمائر على شيء واحد، فإن الضميرين الأول والثاني، عائدان على النبي صلى الله عليه وسلم، والضمير الثالث عائد على الله عز وجل.
وهذا التوجيه للآية الكريمة هو الذي ذهب إليه جمهور المفسرين، كالطبري، والقرطبي، وابن كثير وغيرهم. "ينظر موقع إسلام ويب"

هذه الكلمة وغيرها ارجع إليها أخي القارئ إلى خطبة جمعة بعنوان "
شهادة أن محمداً رسول الله"بتاريخ15 رجب 1440 للشيخ الفاضل عبد الرحمان بن عبد المجيد الشميري حفظه الله في موقعه.

أبو زيد عبد العزيز
20 رمضان 1440 ــ 26 أيار ماي
2019
أبوزيدعبدالعزيز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ أبو عبد الرحمن إبراهيم أوموسي الردود العلمية للدفاع عن السنة النبوية 0 13-01-15 12:18 AM
من فتاوى الحج للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله مهدي بن هيثم الشبوي الحج و العمرة 1 27-09-13 12:52 AM
[كشف اللمسات بمن حكم على شرح السنة التجاوزات] لشيخنا أبي سفيان الزيلعي أعانه الله أبوسليم عبد الله الصومالي الردود العلمية للدفاع عن السنة النبوية 0 16-04-12 07:21 PM
جرح المجروح بكلام أهل الجرح لأخينا الفاضل أبي سفيان الزيلعي أعانه الله أبو إبراهيم المصطفى موقدار الردود العلمية للدفاع عن السنة النبوية 0 24-03-12 01:49 PM
تحذير الناس من أصول ابتدعها أناس. تأليف :أبي سفيان الزيلعي أبو إبراهيم المصطفى موقدار الردود العلمية للدفاع عن السنة النبوية 0 11-03-12 04:00 PM


الساعة الآن 08:33 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises
new notificatio by 9adq_ala7sas
منتديات الحامي السلفية

الحقوق محفوظة للجميع شرط ذكر المصدر