.

ثناء العلماء على دار الحديث السلفية بالحامي ///// كلمة قيمة للشيخ الفاضل أبي عبدالله وهب الذيفاني حفظه الله 20 ذو الحجة 1439هـ  


العودة   منتديات الحامي السلفية > منتديات الحامي السلفية > الردود العلمية للدفاع عن السنة النبوية

الردود العلمية للدفاع عن السنة النبوية للدفاع عن السنة المطهرة ونهج السلف الصالح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-11-13, 07:41 PM   #1

ثبّته الله تعالى على السنة

 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 215
معدل تقييم المستوى: 7
ابواؤيس سعيد البيضاوي is on a distinguished road
a20 بيان انحراف عبد الغني عوسات عن منهج السلف " في الحكم على الرجال والجماعات

بسم الله الرحمن الرحيم


"بيان انحراف عبد الغني عوسات عن منهج السلف "

في الحكم على الرجال والجماعات

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسله.
اعلم -رحمك الله- أن العصمة والنجاة تكون بالوقوف مع الألفاظ الشرعية، كما أن الدين هو ما دلت عليه تلك المعاني؛ فهي كفيلة بكل هدى وبيان العاصمة كل خطإ وزلل وفساد. وأما الألفاظ التي لم ترد في الكتاب والسنة فإن تعليق الاعتقادات والأعمال والأحكام عليها يجر إلى أقوال باطلة، ويتولد من الشر بسببها ما لا يعلمه إلا الله.
واعلم أن السني لا يقول حتى يقول الله ورسوله كما أمره الله؛ قال -تعالى-:{لا تقدموا بين يدي الله ورسوله}، والبدعي جعل دينه ما قاله شيوخه و«هو التعصب الذميم الذي قد صار مرضا فتاكا ينخر عقول كثير من الخلق، وهو أخطر من مرض السرطان»؛ كما قال الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- في رسالته «التعصب الذميم».فالمتعصب تأتيه بنصوص الوحيين يقول لك: هذا مجمل، وتارة يقول لك: هذا مؤول، وغيرها من الحجج الواهية التي هي أوهى من بيت العنكبوت، وأمّا أقوال شيوخهم فلا يعتريها عندهم إجمال ولا إشكال ولا يحل لأحد مخالفتها ولو كان اتباعا لقول الله -تعالى- وقول رسوله -صلى الله عليه وسلم- وبعض من تمكن الجهل والهوى منه يعظم الأقوال والقواعد المبتدعة ويغضب لها إذا تركت أو بين فيها من الخطإ والزلل والاجمالات والاطلاقات وغير ذلك ومن جهل هؤلاء القوم، ترى الرجل يتبع قول شيخه من غير برهان ولا تدقيق في قوله وهذا خطر عظيم؛ قال العلامة المعلمي -رحمه الله- في كتابه «رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله (ص152) حيث قال: واعلم أن الله -تعالى- قد يوقع بعض المخلصين في شيء من الخطأ ابتلاء لغيره أيتبعون الحق ويدعون قوله أم يغترون بفضله وجلالته؟ وهو معذور بل مأجور لاجتهاده وقصده الخير وعدم تقصيره، ولكن من اتبعه مغترا بعظمته بدون التفات إلى الحجج الحقيقية من كتاب الله -تعالى- وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-؛ فلا يكون معذورا بل هو عل خطر عظيم».
وقال الشيخ العلامة المحدث ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- في كتابه «التعصب الذميم وآثاره»(ص45): فيجب على كل مسلم أن يفتش على نفسه فقد يميل الإنسان إلى صاحب الحق لهوى فقبل أن يتبين له الحق يتمنى أن يكون فلان هو المنتصر بالحجة أو غيرها فتميل نفسه لأنه فلان، ولو كان على الحق لا يجوز أن يوجد هذا الميل فيقول إذا وجد هذا الميل ولو مع صاحب الحق يكون من حكم الجاهلية؛ وهذا أمر لا يخطر ببال عند كثير من الناس»ا هـ.
وقال شيخ الإسلام ابنُ تيميّةَ -رحمه الله-: «فإن وقع بين معلم ومعلم، وتلميذ وتلميذ، ومعلم وتلميذ خصومة ومشاجرة؛لم يجز لأحد أن يعين أحدهما حتى يعلم الحق؛ فلا يعاونه بجهل ولا بهوى بل ينظر في الأمر؛ فإذا تبين له الحق أعان المحق منهما على المبطل سواء كان المبطل من أصحابه أو أصحاب غيره؛ فيكون المقصود عبادة الله وحده وطاعة رسوله واتباع الحق، قال -تعالى-:{يأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين}».
وقال -رحمه الله-ما نصه: قال تعالى: {وإذا قيل لهم أمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق من ربهم}؛ فوصف اليهود بأنهم كانوا يعرفون الحق قبل ظهوره النبي الناطق به والداعي إليه فلما جاءهم النبي الناطق به من غير طائفة يهوونها لم ينقادوا له؛ فإنهم لا يقبلون الحق إلا من الطائفة التي هم منتسبون إليها مع أنهم لا يتبعون ما لزمهم اعتقادهم، وهذا يبتلى به من المنتسبين إلى طائفة معينة في العلم أو الدين من المتفقهة أو المتصوفة أو غيرهم أو إلى رئيس معظم عندهم في الدين غير النبي -عليه الصلاة والسلام-؛ فإنهم لا يقبلون من الدين لا فقها ولا رواية إلا ما جاءت به طائفتهم، مع أن دين الإسلام يوجب اتباع الحق مطلقا -رواية وفقها- من غير تعيين شخص أو طائفة غير الرسول -صلى الله عليه وسلم-»كتاب اقتضاء الصراط المستقيم»(ص 8-9)
تحريم القول على الله بغير علم
قال تعالى { ولا تقفوا ما ليس لك به علم }
وكما جاء في الحديث الصحيح قوله عليه الصلاة والسلام "فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا " وغيرها من النصوص التي تحرم القول على الله بغير علم
ومن المعلوم الذي لا يخفى على كل طالب علم أن الكلام في الرجال هو علم فمن تكلم فيه بغير علم ولا بينة فقد تقول على الله بغير علم .
وجوب البيان في المسائل الشرعية وذم الإجمال
إن مما يجب أن يعلم أن الله أمر وحث على تبيين الحق وتبليغه ونهى عن كتمانه؛فقال: {يأيها الرسولبلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته}[المائدة 67].
بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته}[المائدة 67].وقال -تعالى-:{ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون}] البقرة 42].وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:«إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم»رواه مسلم برقم 1844.وقال -صلى الله عليه وسلم-:«من سئل عن علم فكتمه؛ ألجم يوم القيامة بلجام من نار» رواه أبو داود برقم3660. فهذه النصوص الكريمة تدل على وجوب البيان والإيضاح في مسائل الدين، وتبين أن الكتمان في ذلك إثم عظيم ووزر كبير -ولا شك-. إن الألفاظ المجملة المحتملة تنافي البيان تحت طائلة الكتمان؛ بل جاءت في ذلك بعض النصوص الخاصة كقوله -تعالى-:{يأيها الذين امنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا}[البقرة 104].قال ابن القيم -رحمه الله-:«ومن ذلك أنه سبحانه نهى الصحابة أن يقولوا للنبي -صلى الله عليه وسلم-:(راعنا) مع قصدهم الصحيح، وهو مراعاة لئلا يتخذ اليهود هذه اللفظة ذريعة إلى السب، ولئلا يتشبهوابهم، ولئلا يخاطب بلفظ يحتمل معنى فاسد»انظر الآيات البينات في كشف حقيقة الموازنات بين الحسنات والسيئات»(ص44)تأليف محمد بن حسني القاهري السلفي.وقال ابن القيم -رحمه الله- في «نونيته»:
فعليك بالتفصيل والتمييز فالإ ** طلاق والإجمال دون بيـان قد أفسدا هذا الوجود وخبطا الـ ** أذهـان والآراء كـل زمـان
وقال -رحمه الله- في «مدارج السالكين (3/151): «فإياك ثم إياك والألفاظ المجملة المشتبهة التي وقع اصطلاح القوم عليها؛ فإنها أصل البلاء وهي مورد الصديق والزنديق».وقال -أيضا-: «فأصل ضلال بني آدم من الألفاظ المجملة والمعاني المشتبهة، ولا سيما إذا صادفت أذهانا مخبطة؛فكيف إذا انضاف إلى ذلك هوى وتعصب؟! فسل مثبت القلوب أن يثبت قلبك على دينه وألاّ يوقعك في هذه الظلمات» الصواعق» (3/927).واعلم -رحمك الله- أن من المخاطر التي تنجر بسبب الإجمال إتيانها في مواطن الفتن؛ فاسمع لما قد قرره أهل العلم في هذا وهو الحق أن الإتيان بالمجملات في مواطن الفتن إنما يزيدها اشتعالا ويزيد العباد ضلالا لأن كل طائفة من المتنازعين في هذا المقام تسحب الإجمال لجانبها وتنزله على مذهبها وهذا هو الذي أشار إليه الإمام ابن القيم بقوله:«فانظر ما في الألفاظ المجملة الاصطلاحية من الاحتمال وكيف يجرها كل أحد إلى نحلته ومذهبه» ا هـ.فالواقع أن الذي يروم علاج الفتن بالمجملات إنما هو كالذي يريد أن يطب زكاما فيحدث جذاما، وإنما مثله كمثل الفلاسفة الذين يريد يطولون الكلام في أسباب الأدواء دون الإتيان بالعلاج الحقيقي لها، وفي هذا يقول شيخ الإسلامابن تيمية -رحمه الله-:«ومثل النبي -عليه الصلاة والسلام- مثل طبيب دخل على مريض فرأى مرضه فقال له: اشرب كذا واجتنب كذا؛ ففعل ذلك فحصل غرضه من الشفاء.والمتفلسف يطول معه الكلام في سبب ذلك المرض وصفته وذمه وذم ما أوجبه ولو قال له مريض فما الذي يشفيني منه؟لم يكن له بذلك علم تام»اقتضاء الصراط» (ص 481).وقد علمنا أئمتنا أنه لابد من التصريح بالحق في مواطن الفتن والاشتباه؛ فقال سفيان الثوري -رحمه الله-: «إذا كنت في بالشام فاذكر مناقب علي، وإذا كنت بالكوفة فاذكر مناقب أبي بكر وعمر» رواه ابن عساكر (1/346).وجاء المحدث الثبت زهير بن معاوية -رحمه الله- إلى المحدث الإمام زائدة بن قدامة فكلمه في رجل يحدثه؛ فقال:من أهل السنة هو؟فقال: ما أعرفه. فقال: هيهات، أمن أهل السنة هو؟فقال: متى كان الناس هكذا؟فقال: ومتى كان الناس يشتمون أبا بكر وعمر» الشريعة»(184).فاعقل هذا الكلام ياأيها السني واجعل التفصيل والبيان سجيتك، وإياك وأهل الإجمال والتمييع الذين لا يشفون عليلاولا يروون غليلا، واسلك سبيل سلفك الصالح.
منزلة الرجل وفضله لا يمنع السكوت عن خطئه
قال العلامة أبو الفرج ابن الجوزي-رحمه الله-:«ومازال العلماء يبين كل واحد منهم غلط صاحبه؛ قصدا لبيان الحق لا لإظهار عيب الغالط ولا اعتبار بقول جاهل يقول: كيف يرد على فلان الزاهد المتبرك به لأن الانقياد إنما يكون إلى ما جاءت به الشريعة لا إلى الأشخاص، وقد يكون الرجل من الأولياء وأهل الجنة وله غلطات فلا تمنع منزلتهبيان زلته»ا هـ.تلبيس إبليس (ص152). انظر الآيات البينات في كشف حقيقة الموازنات بين الحسنات والسيئات تأليف محمد بن حسني القاهري السلفي.فبيان الخطأ واجب، وهو من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ بل هو أعظم من الجهاد في سبيل الله؛فلا تدع لص الهوى والتعصب يتسلل إليك فيخذلك على هذا الأصل العظيم الذي دل عليه الكتاب والسنة؛فالحذر الحذر يا أخي من هذا اللص المتسلل لهواك، فمن منطلق قولك:«السر بالسر والعلن بالعلن» كما هو مسجل بصوتك؛ فكان الواجب علي البيان بالعلن.فأحببت أن يكون البيان بنقل قواعد السلف في التعامل مع المخالف وبين كلامك الذي فيه مافيه من المخالفات المنهجية والتقعيدات البدعية، التي ما سار عليها أحد من العلماء الأوائل وممن بعدهم؛ فأردت أن أسوق هذا البيان والنصح سياقة مقارنة بين كلامك وكلام أهل العلم الراسخين؛ كي لا يلتبس على القارئ المريد للحق أي الفريقين أحق بالحق والسير على مسلكهم ومنهجهم الذي ساروا عليه،فهذا كلامك منشور في الإنترنيت، مسجل بصوتك، فلا نريد أن نقوِّلك مالم تقل.
فنصحا لله وبيانا للحق لعباد الله؛ كان «السر بالسر والعلن بالعلن»، والشريط كان فيه أسئلة من بعض الطلاب عن أبي سعيد بلعيد وهو منشور، ولله الحمد.قال عبد الغنيعوسات
مع طلاب(مناقشة):
«ياإخوان! أنا طبعا سئلت مرارا وتكرارا عن هذا الرجل؛ عن أبي سعيد عيد بن أحمدالجزائري، لم يجمعني وإياه إلا مجلس واحد، كان ذلك سنة 1990.
وكنتُ متوسما فيه الخير صراحة؛ حيث كنت أعلم رجلا لعابا وكذابا يعني أرادوا أن يسندوا إليه الإشراف على -مثل ما يقولون-... إدارة وتسيير شؤون مدرسة كانوا ينوون تأسيسها يومئذ -يعني في الأصالة-؛ فصراحة لما عرفت من الرجل في الأول توقفت، فلما ألَحَّ عليَّ الحاضرون وأصرُّوا على أن أتكلم، قلت: أنا أفضل هذا الرجل، كنت متوسما فيه ذلك».قال عبد الرحمن بن مهدي -رحمه الله-:«ثلاثة لا يؤخذ عنهم الحديث منهم الكذاب».وحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-فيه: «عليكم بالصدق وإياكم والكذب»، والآيات القرآنية تأمر بالصدق وتنهى عن الكذب، وأنت تقول:«كنت أعلم رجلا لعابا وكذابا»ثم تتوسم فيه الخير مع العلم أن مقام الحكم على الرجال لا ينبغي إحسان الظن كما قال بعض الأئمة ثلاثة لا يستقيم حسن الظن فيهما منها الحكم على الرجال .
أولا-أين هي قواعد علماء علم الحديث في التعامل مع الكذاب من رد قوله والتحذير منه؛لأن الكذب يرد به رواية الرجل ولا تقبل روايته وهي طعن في عدالة الرجل ومن البلية إحسانك الظن بمن اتصف بالكذب ؟!!ثانيا-أليس هذا من الخيانة في الدين وهي أشد وأعظم على دين المرء أن تسأل عنه من طرف الطلاب ثم تنصحهم به على تسيير مدرسة ومن يسيرها فكان كلامك هو:«حيث كنتُ أعلم رجلا لعابا وكذابا» فكيف تعلم كذبه ثم تنصح به؟!!والله لهذا أخشى أن يكون من الخيانة في الدين،أَوَتتحججبأنهم ألحوا عليك! وهل الإلحاح يُرفع به كذب الرجل وتلاعبه؟ حيث تقول عنه:«أُفضّل هذا الرجل» مع أنك قلتأعلم أنه كذاب ولعاب؟فكيف تحيل إليه مدرسة وهو عندك لعاب وكذاب؟ كان الأولى إذا جاءتك الظنون أن تتوقف، ولكنك توقفت ثم هدمت هذا التوقف بالإلحاح؛ وهل هذا يغير الحكم ولكن لو سألوا عالما لكان جوابه شفاء للسائلين ودواء لهم، وهل الإلحاح يرفع الكذب ؟؟؟؟؟؟الله المستعانثم قال في الشريط نفسه:«بعده، كانت تبلغنا أخبار عنه، يعني قلما يبلغنا خبر عنه صراحة، لكن لما جاء إلى العاصمة (الجزائر) كذلك توسمتُ أنا شخصيا فيه الخير، بلغتني تعقُّباته وتعقيباته على الشيخ عبيد الجابري، ولكن ينبغي أن نفرّق صراحة-ياإخوان- نحن معشر الجزائريين نحب السلعة المحلية؛ يعني فينا عصبية؛ يعني شتان بين الثرى والثريا، شتان بين الشيخ عبيد وبين أبي سعيد صراحة، أنا لما سمعت الشريط رأيت الرجل خط أشياء وكتب أشياء».«كانت تبلغنا أخبار عنه»:هذا الكلام يحتمل ويحتمل؛ فإن كان المخبرون ثقاة؛ فوجب الأخذ بأخبارهم والعمل بها وبناء الأحكام عليها. وتحتمل أن المخبرين ليسوا محلثقة وإن كان الكلام الذي سوف يأتي يحمل على أنهم ثقاة؛ فيخشى عندها من طريقة الحلبي؛ التشكيك في أخبار الثقاةثم قال-أيضا- كلاما مجملا يحتاج إلى بيان:«صراحة،ولو أردنا أن نتعقبه لتعقبناه في أشياء كثيرة حتى في تفصيلاته ونقوله صراحة، ولكن ما أردنا أن نزيد الطين بلة والفُرقة كذلك اتساعا صراحة. بعدين أسمعني إخوة من (موزايه) كلاما حصل بينه وبين العيد شريفي، والرجل يآزرالعيد شريفي، وكان أولى أن يصدر شريطا في العيد شريفي (...) والله يأمركم بالعدلوالإحسان...
أذكر مرة كذلك، نقل إلي وأنا أحب لهذا لم اقل كلاما وإنما الكلام الذي أقوله ردا فقط وإجابة عن السؤال فقط نعم أنا بودي ان التقي وان ألقى هذا الرجل الإنسان يكلمه وجه لوجه بعدين تكون الأمور على غير ذلك صراحة؛ نحن هكذا أردنا».قولك لكن ما أردنا أن نزيد الطين بلة من هو أبي سعيد بلعيد حتى يزيد الطين بلة؟.
وهل هذا يردك عن بيان الموقف الحق منه من أجل الناس والحرص على لم الشمل ونبذ الفرقة وذلك بعدم اتخاذ موقف سني تجاه هذا الملبس الكذاب بقولك أنت!!!.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لايمنعنأحدكمهيبةالناسأنيتكلمبحقإذارآهأوشهدهأوسمعه) رواه أحمد في المسند والطيالسي وغيرهما وسنده صحيح.بين الحق بأدلته ورد الباطل وحذر من أهله ،وأما أن تترك بيان الحق من أجل الفرقة والشتات كلا والله ما قال به أحد من أهل العلم خاصة في زمن الفتن فيجب الصدع بالحق وبيانه فمن هدي فالحمد لله ،ومن ضل فمن طويته وما موقف أحمد بن حنبل رحمه الله ببعيد ومواقفه العظيمة اتجاه ائمة كبار ولكن لم يمنعه الصدع بالحق وبيان الحق للخلق والصبر عليه .«بعدين اسمعني إخوة من (موزايه) كلاما حصل بينه وبين العيد شريفي والرجل يؤازر العيد شريفي وكان أولى أن يصدر شريط في العيد».مادمت سمعت ثناءه على العيد شريفي وقد بين أهل العلم حاله فما كان لك أن تسكت عنه، بل إما أن تنصحه فيقبل الحق أو تلحقه بمن يؤازره من أهل البدع، وهذا مالم نره في حكمك على الرجل، فلا ندري أجهل بهذا الأصل السلفي أم تمييع للدين؟ وكلاهما لا يليق بمن يتصدر للدعوة السلفية.
«نقول سمعت شريط كان يتناول في قضية صيام يوم السبت وما تناول الشريط والمسالة والقضية بصورة علمية كنت اتمنى ان يتناولها نحو الشيخ الالباني رحمه الله مسالة صيام يوم السبت منذ اكثر من20سنة صراحة انا اذكر قبل 85كان الرجل وعند اشرطة مع انا تلاميذه النجباء ماشاء الله الفضلاء كالشيخ علي والشيخ سليم وغيرهم يعني كان يرون رأي الشيخ -رحمه الله- وكتبوا ذلك يعني كتبا يردوا يعني ينتصر بل لا أقول هذا الكلام من باب تعصب، لا؛ يعني أدلة علمية واستنباطات هذا الشيء جميل لكن في مسائل العلم لا ما ينبغي ذلك نقدح فيهم او نتهمهم أو نحذر منهم مسائل لعله استدلوا بها وكيف تأول ذلك الحديث وكيف شرح ذلكم الحديث ..فأقول لما رأيت العيد نعرف بضاعته وجفاء طبعه فانا ما كنا نظن أنّ أبا سعيد يشاكل العيد شريفي إلا في الاسم حتى في العلم والمنهج...».فأقول: كلامك فيه إجمال؛ حيث -تارة- تتكلم عن أبي سعيد في تخبطاته وكذبه وتلاعبه، وتارة تقول توقفت فيه، وتارة تقول أُفَضّل هذا الرجل عندما خيرت وألح عليك، ثم تتكلم وترد على الرجل وكأن الرجل خالفك في مسائل العلمية فلم يظهر بكلامك السابق واللاحق أي المواقف أولا بالأخذ بها نحو هذا الرجل الضال والله المستعان .
ثم في ذكرك للحلبي وثناؤك المبطن عليه مايوحي بأنك لا تبدعه خلافا لأهل العلم الكبار الذين بينوا انحراف الرجل وضلاله.
واي أدلة علمية تلك التي تفرح بها وهي تقليد محض للشيخ رحمه الله وليس المجال واسعا لبيان جهل الحلبي حتى بأصول البحث العلمي .
«..فأقول لما رأيت العيد نعرف بضاعته وجفاء طبعه فانا ما كنا نظن أنّ أبا سعيد يشاكل العيد شريفي إلا في الاسم حتى في العلم والمنهج...».أقول : كلامك هذا إنما يدل على جزمك بحزبية الرجل وانه من أنصار الضال العيد شريفي الجزائري ولكن نقضه كلامك الذي به خاتمة الجلسة وذلك بتصريحك بنفي ترتب الأحكام على الرجل من تضليل و تحزيببقولك ما يترتب شيء عجيب والله من هذه الأحكام
ـ ينصح به وينافح عنه ويثني عليه يعني لعيد شريفي الضال ثم تتردد في الحكم عليه ؟؟
و لم تذكر العيد بالبدعة بل أنت تذكر جفاء طبعه وبضاعته ، فهل تراه مبتدعا وتحجم عن ذكره أم أنك لا تبدعه خلافا لأهل العلم وكلا الأمرين ليس بمحمود وإنا ننتظر منك البيان الواضح الجلي .
«الرجل صراحة كان عندو منزلة عندي وكان الرجل يبلغن عنه أمور وأمور وأمور، قلتُ: لعلها اختلاقاتوانتحالات وافتراءات وإشاعات وغير ذلك من المقولات والنقولات والدعاوى إذا لم تقم عليها بينات فأصحابها أدعياء فعندما أردنا أن نتبين لكن لما رأينا أنّ التواطؤ والتوافق، قلنا: يستحيل أن يتواطأ الجميع على الكذب، ويقولون ويقول ويقولويقول؛ فسبحان الله! فلما سمعت بأُذُنَي رأسي وقبل أن أسمع أطلقت عن القول...».
فقولك بلغنا عنه أمور وأمور وأمور قلت: لعلها اختلاقات ...ثم تقول بلغنا الخبر عنه بالتواطؤ والتواتر فهل هذا التواتر والتواطؤ لم يفدك يقينا فإذا كان أنت تسميه تواطؤ وتواتر والمعلوم أن التوتر في الخبر يفيد اليقين ؛ فالقرائن قد احتفت عندك من قبل توقفك فيه وعلمك أنه يؤازر العيد شريفي وتعقباته على الشيخ الألباني -رحمه الله- ثم تقول مشككا في هذا التواتر _الذي يفيد اليقين__ بعدم الأخذ به حتى تسمع وتقف عنه بسمعك!!
وقد أجاب العلماء عن هذا فقال الشيخ النجمي رحمه الله في «الفتاوى الجلية»عند قول الله تعالى: {يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا}(ص21):«ومقتضى هذا الامر أنه يجب التبين في خبر الفاسق أما خبر العدل فإنه يؤخذ فكيف إذا كان المخبرون جماعة ومن خيرة المجتمع وأعلاه وأفضله علما وعدالة فإنه يجب ويتحتم الأخذ به ومن رده فإنما يرده لهوى في نفسه لذلك فهو مدان ويعتبر حزبيا بهذا الرد فهو يلحق بهم ويعد منهم» ا هـ.
والرجل معروف بنصرته للعيد شريفي والحلبي ولم نسمع له حسا ولا خبرا في الفتنتين، بل وقف في صفهما وهذا الامر ظاهر يدركه كل السلفيين
ثم ما بلغك عنه من أخبار يلزمك الحكم بمقتضاها ولا تترد في بيان حزبية الرجل إلا إذا كان الناقلون كذبة أو متهمين.
«لكن لا ننصح به صراحة؛ ننصح بغيره: أَنصح بالشيخ مثلا فركوس، نعرف استقامته والتزامه وثباته وعلمه نعم، ننصح بمثلا عبد المجيد جمعة، كذلك بالمعروفين عز الدين الرمضاني مثلا، لزهر سنيقرة مثلا، وغير هؤلاء ملتزمين نعرفهم اخوانا ملتزمين صح وقِس على ذلك يلحق بهم إخوانهم المستقيمين على السنة قال الله قال رسول الله قال صحابة لكن الآن انصح بهذا ونقول أخشى أن تكتب علي».
قولك لكن لا ننصح به صراحة فيها إجمال فيحتمل التحذير وهو الأقرب عند علماء الحديث ويحتمل عدم التحذير لتعليلك في كلامك على أبي سعيد بلعيد وسليم الهلالي وعلي حسن أن الأمر في المسائل العلمية لا غير وهذا يدل على اضطرابك في الحكم على الرجال .« اذكر مرة كنت ماشي لتيزي وزوصراحة، وباش نلقي خطبة في ذراع الميزان قالوا لي الإخوة: أنت كيف تقول؟ قلت: المسألة لعلو تقتضي والظاهر أن كان هو وبعض الإخوة والأخ اللّي يجي يديني إلى المدينة ذراع الميزان لم يأتي، أو لعله عنده مانع منعه -ما يهمش-؛ فلما كلمني الإخوة إلى أين أنت الآن وصلت قلت الآن لازالو في العاصمة، قالي: ولا يمكن الوقت كان ضيقا ولو استعملت يعني سيارة أمهر وسواق يعني وأسرع السيارات لا أصل، فقالوا لي: يوجد الأخ هذا أبو سعيد بلعيد. قلت: والله ممكن يلقي كلمة ناحية القبائل قالوا: كيف منا تتكلم فيه؟ نعم، نتكلم فيه في المسائل العلمية لكن محذرناش منه،قلنا:الرجل في هذه المسائل لا يصلح لا يصلح، لكن قلنا: في هذه يمكن يعني يفيدكم قلنالهم: لعله يرجع هذا كان قبل ستة أشهر ولا أكثر؛ المهم يعني في تيزي وزو وبعدين أصبحت تصلنا أخبار عنه عن طريق إخوة، والآن أصبحت تأتينا أخبار من الإخوة، قلت لكم: لا أنصح به؛ أنصح بالملتزمين؛ ننصح بالمستقيمين».
وهل الثناء على المبتدعة من المسائل العلمية التي لا تقتضي التبديع؟ أو يتسامح في الواقع فيها؟
وأي فائدة يمكن أن تأتي ممن يثني على أهل الأهواء؟ إلا إذا كنت لا توافق على تبديع العيد فذاك شأن آخر، وهو ما يظهر من فحوى كلامك
فكيف يفيدهم وهو مستميت في الدفاع عن الحزبيين ؟ أليس هذا من تضليل الشباب والزج بهم في عفن الحزبية ؟
فكلامك هذا دليل على جهلك بمنهج السلف وأصول الحكم على الرجال فكيف تعرف عن رجل مؤازرة أهل البدع ومع ذا لا تحذر منه وترى أنه يفيد الشباب في بعض المسائل ؟
وبقولك كنت أعلم أن الرجل لعابا وكذابا إذ يكفي في الرجل الكذب للتحذير منه،كيف وقد اجتمع مع هذا مؤازرته لأهل البدع أيبقيه هذا عندك سلفيا على الجادة؟
«لأن وإن كان الاخوة ملتزمون مستقيمون عندهم رجاحة العقل وحصانة الفكر وفصاحة اللسان وعندهم من المؤهلات ومن أحسن الثقات وشايف منهم مكانة طيبة حيث مرة سئل عن دعاة في الجزائر قال يعني ننصحكم بالعيد شر يفي صراحة وارج وان لا يكون صحيحا
أولا فصاحة اللسان لا مدخل له في تزكية الرجال وتوثيقهم فكم من مبتدع لا يبارى في ذلك وهو من أخس الناس ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :أخوفماأخافعليكمبعديمنافقعليماللسان" وهو عند أحمد في المسند والبزار وغيرهما وهو صحيح الإسناد.
فعدك لصفة الفصاحة اللسان هنا وفي هدا الموطن تسويد لبياض وجعجعة دون طحين كما هي عادتك في دروسك للشباب.ثانيا:معنى الثقة في اصطلاح المحدثين هو العدل الضابط وباقي الصفات التي ذكرتها لا محل لها من الإعراب، إلا تكثير الكلام بما لا فائدة منه وأنت ذكرت أن من نقلوا لك عنه من أحسن الثقات فوجب العمل بخبرهم وبناء الأحكام على ذلك لنص الآية التي تأمر بالتثبت من خبر الفاسق والتي تدل بمفهومها على قبول خبر غيره كما بين ذلك أهل العلم إلا إذا دلت القرائن على خطئهم ،فكيف بخبر مجموعة من الثقات عندك تقول عن خبرهم أرجوا ألا يكون ذلك صحيحا هذا من التشكيك في خبر الثقات بغير حجة ، إلا مجرد العاطفة واتباع الهوى ،إذ كيف تصفه يعني المخبر أنه ملتزم ثم تطعن في خبره بهذه البرودة و هذا هو الورع البارد ؟
ـ عجيب تصف المخبر بصفات عظيمة من الالتزام والاستقامة ثم تشكك في خبره بقولك أرجوا أن لا يكون صحيحا فما هو ضابط الثقة عندك ؟؟

«لكن هذا لقالو داعية ملتزم عند مكان له سائل نحن ماسمعنا من طلبة العلم يتكلم في العيد لا خير ولا شر لا نحن هذه نصيحة لماذا قلتلكم أنامنقولش حتان نتلاق بيه يخي قلتلكم قبيل».جوابك عن سؤال السائل بأنك لا تتكلم حتى تلتقي به هذا رد خبر الثقات الذين وصفتهم برجاحة العقل وأنهم ملتزمون وأنهم وأنهم إلى آخر ما ذكرت من الاوصاف، ثم تقول له لا أقول حتى ألتقي به وأكلمه وأنصحه وهل لابد أن تقف عنده وتكلمه وبعدها تبني الحكم والله لهذا عين ما نادى به الحلبي وحزبه في حربهم لأهل السنة.قال محمد بازمول حفظه الله في (عبارات موهمة):
(أن العالم حينما يذكر لك بدعة أو خطأ وقع فيه هذا الرجل أو ذاك ، فإنه يخبرك عن حاله، وخبر الثقة مقبول، إلا أن يعارضه خبر مثله، و لا يشترط في ذلك أن يكون الرجل من العلماء المشهورين أو أن يكون من العلماء الكبار، إذ هذا لم يذكره الأئمة في شروط قبول الخبر! فالقول به خروج عن ما قرره أهل العلم!).ومن العبارات الموهمة: قول بعضهم: "لا اقبل الجرح فيمن اعرفه حتى أقف عليه".ا.هـ
أنت هنا بين امرين إما تكذيب خبر الثقات الذي ذكرت أو تمييعك لمنهج انقد بمثل هذه الجعجعة الخالية من الحجة العلمية.
وكان آخر ما قلت في تلكم الجلسة و بها كان خاتمة الكلامحيث قلت حين سألت هل هو قول فصل فكان جوابك هو على النحو التالي
هذا الكلام ليس فصل وإنما هو بيان فقط يترتب ما يترتب شيء؟؟؟؟؟ وبه خاتمة الكلام
بعد كل التخليط السابق جئتنا بتأصيل عجيب وخطير ومصادم للنصوص الشرعية ومواقف السلف نحو أهل الباطل ، وهو أنك ولو سمعت ضلال الرجل أو نقل لك عنه الثقات العدول أنه يِِؤازر أهل البدع فلا يترتب على هذا أي حكم ، وهذا فيه تمييع ظاهر للمنهج السلفي، وقتل للولاء والبراء الذي عامل به السلف المبتدعة وهذا منهج أهل التمييع الخلفيين ولا يمت للمنهج السلفي بصلة.فالرجل لا تصفه ولا تحكم عليه وإن دلت الدلائل على انحرافه عن منهج الحق حتى تلقاه وتكلمه وهذا مخالف لما عليه سلفنا الصالحوالغريب في ذلك أن الذي وضع وعنون الشريط في منتديات البيضاء قد خالف كلامك ورتب عليه أحكاما وأنت تقول بلسانك ما يترتب عليه شيء وهذا عموم فلا هجر ولا تحذير وهدا مما قد خالفت فيه منهج السلف في التعامل مع المخالف والتشكيك في أخبار الثقاة، وليعلم كل رجل صاحب سنة نحن اهل السنة نعظم الدليل لا نعظم الشيوخ ونقدسهم بل نقول ونعمل بصداق قوله تعالى {قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين }
وقال تعالى {إتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء }
وختاما أقول فمن وجد في كلامي هذا باطلا فلينصحني وليبين لي موطن الخلل ولكن بشرط أن يكون البيان والنصح بعلم وحجة لا بالتعصب والحزبية والتقليد والجهل فصدورنا نحن أهل السنة والجماعة منشرحة لكل ناقد وناصح والرجوع عن الخطأ خير من التمادي في الباطل والله أعلم تنبيه : لقد اطلع على هذا المقال جمال أبو فريحان الحارثي حيث أخبرني أبو عبد المصورمصطفى ىأن جمال الحارثي قد اطلع على المقال ولم يعارض نشره وقال مقال طيب ولكن أرجوا ألا يذكرني صاحب الموضوع ، فلا ندري أذلك من خشية الأتباع أم من خشية الله وهذا منذ أكثر من سنة ؟؟؟؟؟
الشريط منشور في البيضاء العلمية بعنوان كلام عبد الغني عوسات الجزائري في الحزبي المبتدع المأربي أبي سعيد بلعيد فليراجع تدرك اضطراب القوم
كتبه أخوكم أبو عبد الرحمن مختار بن عيسى المسيلي وفقه الله

منقول من شبكة العلوم السلفية

ابواؤيس سعيد البيضاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[كشف اللمسات بمن حكم على شرح السنة التجاوزات] لشيخنا أبي سفيان الزيلعي أعانه الله أبوسليم عبد الله الصومالي الردود العلمية للدفاع عن السنة النبوية 0 16-04-12 07:21 PM
تحذير الناس من أصول ابتدعها أناس. تأليف :أبي سفيان الزيلعي أبو إبراهيم المصطفى موقدار الردود العلمية للدفاع عن السنة النبوية 0 11-03-12 03:00 PM
السلف والسلفية لغة وإصلاحا وزمانا عبدالله بن علوي باهارون الـــعــــــــــــام 3 09-03-12 08:50 PM
الحلبي يُدَمِّر نفسَهُ بالجهل والعناد والكذب "الحلقة الأولى" للشيخ العلامة/ ربيع بن هادي المدخلي أبو إبراهيم المصطفى موقدار الردود العلمية للدفاع عن السنة النبوية 0 06-03-12 05:41 PM


الساعة الآن 06:33 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises
new notificatio by 9adq_ala7sas
منتديات الحامي السلفية

الحقوق محفوظة للجميع شرط ذكر المصدر